هناك حرب غذائية نتعرض لها من الغرب حولت
قوتنا
إلى ضعف وعلمنا إلى جهل هناك مافيا الأغذية مثلها مثل مافيا
السلاح ومافيا الجنـس ومافيا المخدرات ومافيا القتـل والإجرام فهل آن لنا
الأوان أن نستـيـقـظ من هذه الغـفلة ونعود إلى الطبيعة فتبدأ قوة الجسد
والتي لن تكون إلا
بالغِـذاء الصحي المتوازن، فالجسد هوالسـفينة التي تحمل الروح والنفس إلى
بـرالأمان وعالم الخلود، فهي
وسيلة تعبربها من الممر إلى المقـر، والروح مصدرالحياة
والقوة ، فالعودة إلى الطبيعة إذ أنها نتيجة التـقاء أقل
قدرمن الغـِذاء الصحي مع أكبرقدرمن الإيمان واليقين
خلق الله الإنسان في أحسن حال لم يخلقه مريضاً أو
مشوهاً فهناك علاقة بين الإنسان والمحيط الخارجي
إذ
أنه موصول بالأكوان ووجود خلل في هذه العلاقة يؤدي إلى المرض والتشوهات فحين
يكبرالإنسان يبدأ بالانـتـقال من حالة الكمال إلى النقصان حين يبدأ بتـناول
الطعام الغير صحي والملوث مما يوصله إلى مرحلة الضعف ومن ثم المرض وبعده الموت
الجسد نعمة لا يشعربها إلا من فقدها
فعلينا أن نهتم بصحة جسدنا فإن التوازن بين الروح والجسد يتحقق
بمعادلة بسيطة هي
قدرمحدود من غـِذاء الجسد
وقدرغيرمحدود من غِـذاء الروح مثـل الصلاة ، الصوم ،
التأمل ، التـنفس
ومن فلسفة التوازن
:- كل شيء له بداية له
نهاية ، وكل المخلوقات
نهايتها الموت، قال تعالى
( كل من عليها فان) والتوازن هوأساس الكون والوجود ومن
دونه تختـل المعايـيـرو تـتضارب القوانيـن
وتـتـكسـرأواصرالاتصال وينقـلب التوافـق إلى فوضى وعـبث
والتـوازن
مطلوب في كل ما خلق الله عز وجل0التوازن يحفظ
القوانـيـن والنواميـس ويضمن إسـتمرارالموجودات وانسجامها مع
نفسها ومع بعضها وهو
صفة
المخلوقات وفطرتها التي فطرت عليها ، فكل شيء
موجود بتوازن غاية في الدقة والروعة، وعندما
خلق الله سـبحانه وتعالى السـماء وما فيها من عجائـب
مُبهـرة والأرض وما عليها من خلائـق وضع لها
الميزان المستـقيـم لكي تسير
أمور الكون والوجود بتوازن فكل شيء خاضع للميزان ولكي تـكون الأشياء سـليمة
كما أراد الله لا بد من الميزان الذي يحفظها إلى
ما كـُتب لها والإنسـان يعيش بميزان كما خلق بميزان ،
ولكن هل حافضنا على ميزان حياتـنا وميزان الطبيعة
الجواب هو بالنفي لا
ونحن ألان ندفع الثمن باهظاً لخسارتـنا
الميزان
والإنسان الحي هو الكائن الذي يملك الإحساس
والإدراك والذاكرة ومنها ينطلق
العقـل والفكر، ونظراً
لأهمية الميزان في حياة الإنسان
حـّذرالله عزوجل من التلاعب فيه أو إهماله أو عدم الرجوع إليه عند
حدوث
أي
عيب أو خلل قال تعالى ( ألا تطغوا في الميزان ) فيجب علينا أن نضع الميزان أمام أعيننا في
كل شيء فهو موجود داخل الإنسـان ينظم وظائفه وهو موجود في كل جهاز من
أجهزة الجسم فهناك ميزان لجهاز المناعة ينظم أعماله
بدقة متـناهية لكي يضمن إن الجسم
يستطيع الدفاع عن
نفسـه ضد أي عدو يأتيه من الخارج والهرمونات لها
ميزان غاية في الدقة والاتـزان يقود منظومة من أروع ما
يتصوره عقل أو خيال والهرمونات واحدة من أعظم أجهزة التحكم في الجسم لما
تـقوم به من توازن دقيق غاية في الروعة والجمال والإنزيمات عصب الحياة وهي تسير
بميزان غاية في الدقة ولولاها لما حدث أي عمل بيولوجي
أو كيماوي داخل الخلايا إبتداءاً من الأحماض الأمينية
التي تمثـل مركز قيادة
المعلومات الحياتية ومنها تصدرالأوامر إلى كافة العمليات البيولوجية
للتحرك والقيادة العليا
للهرمونات هي الدماغ ،أما القيادة العليا للأنزيمات فهي الأحماض الأمينيـة
DNA إضافة إلى هذه
المنظومات المناعية والهرمونية والأنزيمية فأن جميع
أجزاء الجسـم تعمل أيظاً بموازين ، فالجهاز العصبي يعمل بميزان ينظم
عمله ويتحكم في الخلاية العصبية والأعصاب والميزان ينظم:النوم
، والمزاج ، والتـفاعل
، والإحساس
،
والإدراك
، والذاكرة
، والتـفكير، وكل هذه الفعاليات محكومة بميزان عظيم متوازن
والجهازالدوري يملك ميزان ينظم دقات القلب وتدفق الدم في الشرايين والأوردة
والجهازالهظمي يملك ميزان والجهازالبولي والتناسلي يملك ميزان ينظم عمل
الكلى وإفرازالسموم وإفرازهرمونات الكلى وكمية الإدرار ووقف التبول ووقف
الرغبة والتـزاوج
العظام والعظلات لديها ميزان يقود الحركة ،الحس ،التوازن،التـقـلص والانـبساط
والجلوس والقيام، كلها محكومة بميزان دقيق من صنع الخالق عز وجل الذي أتـقن كل
شيء صنعا
الإنسان مخلوق يحتاج إلى مقومات الحياة : و
هي
الغذاء- الهـواء
- الماء - الحرارة
المناسـبة - الرطوبة المناسـبة
- المحيـط المناسـب
كل هذه الضروريات مهمة جداً لكي يعيش
الإنسان بصحة جيدة سليمة فكل مقومات الحياة يحكمها ميزان
هل حافظ الإنسان على شرابه وغذائه ( طعامه
) وهوائه وأفكاره ومبادئه وفطرته وهل حافظ على
موازيـيـن الطبـيعة التي تـنظم حياة الحيوان والأشجار
والنباتات ؟
عند بدء الحياة البشرية كان الإنسان يعيش بميزان الفطرة والغرائـزوالعقل وبميزان التوافـق بينه وبين البيئـة
والمحيط ، ولكن بمرور
الزمن بدأ الإنسان يـُـغـّـير كل ما
حوله في المحيـط بهدف تسهيل حياته ومعاملاته
وأموره من جهة وطموحاً نحو معرفة المجهول
من جهة أخرى،
وأسـتوجب ذلك مع الأسـف تغييرميزان الطبيعة وبالتالي تـغـّيرالميزان
، وأكثرالموازين التي تغيرت بمرورالزمن
وتـقدم العلم هو ميزان الأغذية
، وميزان الهواء، وميزان النفس، وميزان التـفكير، وميزان الحركة
، وميزان وظائف الجسم، وميزان
الحيوان وميزان النباتات، وميزان البحار، والأنهار،
وفيما يختص بالغـذاء أدخل الإنسان على الغـِذاء الطبيعي
الذي خلقه الله عز
وجل تغيرات واسعة ولم يعد
الطعام الذي نأكله هو نفسه الذي جعل الله بينه وبين الإنسان توافقاً
وملائمةً ، فما نأكله اليوم عبارة
عن أغذية
مُصنـّعة خضعت للتغييرمن جانب مصانع إنتاج المواد الغـِذائية وهي تـتميز
بالخواص التالية، إن معظمها مـُــّـصنع
بشكل أدى إلى تغيير قيمة ومكوناته
وأضيف إليها الكثيرمن المواد
الحافظة والألوان والمنكهات أوأغذية مخلوطة مع أغذية أخرى
مركبة من أغـذية عدة أوأغذية
مـُخـّـزنة ومجمدة لفترات طويلة أو أغذية
تعرضت لضروف إصطناعية غيرطبيعية لكي تـنمو في غيرموسمها أوأغذية مـُنتجة بواسطة الأسمدة الكيماوية أوأغذية مـُعدلة جينياً أو مقـلية أو مطبوخة بضروف غير صحية أو
مُـنـتجه
بطرق
كيماوية أو حرارية اتـلفت موادها الأساسية،أوأغذية مكررة ومعزولة عن مكوناتها كل
غـِذاء خلقه الله بتوازن دقيق وبعد
إن
فقدنا التوازن الرباني في الغِذاء رحنا نبحث عن توازن
يضعه المختصون في التغذية اعتمادا على السعرات الحرارية
هل توازن الإنسان مثـل التوازن الفطري أو
الخلقي ولهذا اختـل ميزان
الغِذاء اختلالاً واسـعاً وخسرنا ميزان من أهـم الموازيـن
الهواء الذي نستـنشقه أختـل ميزانه هوالأخرولم يعد صالح لدخول الرئـتـين بسبب
إحتوائه على الملوثات الكيماوية المختـلفة السامة
أما
ميزان النفـس والتـفكـيـر فقد اختـل بـسبب الحقـد والكراهـية والتـنافـس
المحموم والقـلق والغيـظ والحسد
وقبل ذلك
كله فـُقدان أو قلة الإيمان الروحي والاتصال بالسـماء فنحن مع الأسف فقدنا
الذي ينــّظم النفس والروح
ويربطها بالإيمـان والقبـول بالقضـاء والقدروالشعور بالأمان والطمأنينة
وحب النفـس والآخرين
،لقد
تشبّعت أفكارالناس بالأخبارالحزينة والسيئة حتى أصبحنـا نادراً ما نسـمع خبراً
مُـفرحاً ونحن بنو البشر
نعيش أزمة نـفسيـة ضخمة فقدنا فيها المقومات النفسية التي تعطينا الرغبة
بالحياة
والعمل وهـذه المشاعرالسلبية
تؤدي إلى كوارث في الجسـد
أما ميزان الحركة فما عاد الإنسان يتحرك
كما هو مخلوق عليه - وميزان البحاروالأنهاراختـل أيضاً ، معظم مصادر المياه تعرضت للتـلف
والتـلوث فلا بد أن يكون
، غـِذائنا ، وشرابنا
، ونومنا ، ونهوضنا
، وتكاثرنا ، وحركتـنا
،
وأفكارنا ،
ومُعتـقداتـنا
، وإيماننا ولبسنا
، وحديثـنا ، وحواسنا
، واعمالنا ، وعلاقاتـنا بالمخلوقات الأخرى
،
والطبيعة ،
موزونة بما ينسجم و يتوافق مع طبيعة الخلق والفطر قال تعالى:
( وأنزلنا معهما لكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط )
ولكن إختلال هذه الموازين بسبب الإنسان أدى إلى خلل واضح في
أجسامنا وقدراتـنا و وضائـفـنا وأعمارنا فالأمراض
التي يشكو منها الناس هي بسبب خسارتـنا للميزان وأي
تغـيّـيـرفي هذا التوازن يؤدي إلى مرض بعد إن مرض الإنسان
وعاش مع الألم والعجزوالخوف من المجهول في صحته وجسده ،هل
ينفع الدواء
في قتـل المرض
،
وهـل يستأصل المشرط ما فسد في الجسم ، وهل
تـقتـل الأدوية الكيماوية والشعاعية الخلية الخبيثة دون الخلية السليمة
هل ما
نملك من وسائل متـقدمة في الطب والعلوم الصحية قادرة على شِـفاء الناس
وجعلهم يعيشون حياتهم بصحة وليس بعجزأوعلة أوالإتـكال على زجاجة الدواء نحن نعيش في عصرالتـقدم العلمي الهائل
والخدمات الطبية الراقية والخيرات المتراكمة والتـقـنـيات
والتعليم المستمروالجامعات العملاقة وبحرالإنترنت المتلاطم والأكل المصنع الذي
ملأ الأسواق وأغذية مليئة بالهرمونات
والكيماويات ونحن نعيش في عصرنـُغـذي العجول
والدجاج هرمونات ومضادات وعلف للحصول على حيوانات
أكثرسـُمنة فنحصل
في المقابل على
حيوانات أكثرمرض وأمراضاً،عندما تكثرالمُبيدات والأسمدة الكيماوية لزيادة
الإنتاج والمحصول
هل سألت نـفسك عما يحدث لك وللطبيعة عندما
تستبدل الحب والمسامحة والمودة بالحقد والغل والنفاق عندما تقودنا غرائزنا وشهواتـنا عندما ننسى الموت والآخرة ، عندما ننام نهاراً
ونصحو ليلا ، عندما نشرب الخمروالكافيين والمشروبات
الغازية ، عندما نزرع القات والأفيون والمخدرات ،
عندما نجعل الحكمة والعلم والمحبة تجارة،عندما نسرف في
إستعمال الحواس وخاصة العيون والآذان واللسان
عندما ننشرأفلام الرعب والخوف والجريمة، عندما
نستعمل السيارة لكل متر نريد أن نسلكه ،عندما نقتـلع الأشجار والغابات عندما نأكل ونأكل و نأكل حتى تمتلئ بطوننا
عندما نبني المصانع والمعامل والمطارات حول المدن والمناطق السكنية،عندما نستبدل
الغذاء الصحي
الطازج الذي يعمل على توازن الجسم من الداخل فينعكس على جسم الإنسان من الخارج
حيث النتيجة
تظهر صحة الجسم على مظهر الإنسان ......
مثلما يظهر المرض على الإنسان تمامآ
عندما نستبدل الغذاء الصحي بالغذاء
المُحّضرأوالمُصّـنع أوالمطبوخ ،عندما نلبس الملابس الملونة بالموادالكيماوية
والخيوط المُصنـّعة عندما نتـلف الأغذية بالتصنيع الجيني، عندما نستعمل الأدوية
الكيماوية لكل علة أو لكل
ألم ونقتـل أطباء الجسد والنفس عندما نتلاعب بالجينات ونــُغـّيـر خلق الله وننوي أن نخلق إنسان آخر، وما هذا إلا قليل جداً من
التغيرات المهمة في ميزان الجسد والنفس والطبيعة
التي أحدثها الإنسان
تغيرات هائلة أتـلفت
ميزان الطبيعة أولاً ثم أتلفت ميزان العلاقة بين الإنسان والبيئة
وبعدها لا ينفع
الندم بعد فوات الأوان ، ولكن ماذا حصدنا
؟ هل كل ما نملك من خدمات وتـقدم علمي
ورفاهية
يــُنـقـذ الجسد
والصحة والنفس مع كل هذا أعتـقد إننا نستطيع وقاية أجسامنا من المرض قبل فوات
الأوان
أو نعالج الآمنا
وأمراضنا وضعفنا وعجزنا بالطب البديل، الذي يهدف
إلى إعادة التوازن داخل الجسم
إذ
إن خلل أي عضو داخل الجسم
سوف يؤثر في الأعضاء الأخرى عن طريق اختلال التوازن
فالمصاب بالقلق الشديد
والاضطراب تراه يفقد
التوازن بين الجهاز العصبي وباقي أعضاء أجهزة الجسم الأخرى وقد يصاب
بقرحة في المعدة أوألإثني
عشرأو بالتهاب القولون العصبي أو بخفقان القلب أو ارتـفاع في ضغط الدم وحتى
السكري ، والمريض
الذي يصاب بتـلف
في الكبد يمكن أن يعاني من فقر الدم الشديد وارتـفاع ضغط الدم
وعجز القـلب والتسمم الدموي والذي يتـنفس
هواء قليل الأكسجين أو مشبعاً بالمعادن والأبخرة السامة سوف
يتـلف جهازه الرئوي والتـنفسي وبالتالي تـقـل نسبة الأكسجين داخل الجسم وتـقـل
الطاقة وتضعف المناعة ثم تـتـلف أنسجة الجهاز التـنفسي وأجهزة الجسم الأخرى
والذي يأكل كل ما قُدّم
له من الأكل ومقياسه للطعام هو اللون والطعم والنكهة
فإنه يزود الجسم بسموم غذائية ، فإنه يتـلف الميزان الهرموني
داخل جسمه، والذي يسرف في استعمال الحواس يساهم في ضعف
هذه الحواس والذي يجلس ولا يتحرك إلا للذهاب
إلى الحمام أو سريرالنوم يخسرميزان الحركة بشكل يؤدي
إلى فقدان موازنة الجسم فتضعف الدورة الدموية والتـنـفسية وتـتـلف العضلات
والمفاصل لعدم استعمالها بالطريقة الصحيحة التوازن يهدف إلى تجنب أجسامنا المرض
والعلل والألم
صحيح إن الله صبحانه وتعالى سخـّر لنا كل شيء
ولكن ليس من حقنا التأثير في مخلوقات الله الأخرى مثال على ذلك اقتلاع الأشجار والقضاء على الأحراش والغابات يؤدي إلى اختلال في ميزان الطبيعة لأننا
بإبادة الأشجار نـُدمّر أكبر معمل لصناعة الأوكسجين الذي نحتاجه لاستمرار
الحياة ، وعندما نطرح فضلات المعامل
والملوثات إلى مياه الأنهار والبحار فإننا نعطي الأسماك
والحيوانات البحرية سموماً تـنتـقـل بدورها إلى الحيوانات الأخرى
ومنها الإنسان ، وعندما نملئ السماء دخاناً من الطائرات
والسيارات والمصانع المحيطة بالسكان فإننا
نستـنشق مع باقي الحيوانات سموماً قاتـلة تؤثر فينا
وفي أجيالنا ويحدث الخراب والتشوهات والصفات الوراثية
والسرطانات والأورام الخبيثة عندما نتلاعب
بالجينات للحصول على محصول جديد فإننا نلعب بالنار ونغير
خلق الله تعالى نحو المجهول وندخل أجسامنا وأجسام
الحيوانات مواد غريبة ليست من صنع الطبيعة وإنما من صنع مختبرات الأغذية
المصنعة كلها سوف تـُغيّر بالتأكيد سيرالتـفاعلات الوظيفيةلأجسامنا
وأجسام باقي المخلوقات
فهناك كارثة نعيشها على الأرض ولكي نبدأ من جديدلا بد لنا
أن نجعل
الميزان مقياساً لنا في كل عمل لضمان
صحة الجسم وصحة المخلوقات ومجال نظافة المحيط
الذي نعيش عليه وهكذا فأن الهدف إعادة التوافق والتوازن
بين الإنسان والمخلوقات من جهة وبين المخلوقات
والطبيعة من جهة أخرى فمن دون ملائمة التوافق
لا نستطيع أن
تستمر في الحياة السليمة جسدياً وعقلياً
ازدادت الأمراض انتشارا فأهتم الأطباء
والمثـقـفون والمتعلمون إلى أهمية الغـِذاء من خلال ما يشهده العالم هذه
الأيام اهتماما كبيراً بشؤون الغذاء خصوصاً في الدول المتقدمة التي تزداد
فيها معدلات البدانة وإفراط الوزن الذي
يسبب بدوره الكثيرمن الأمراض المزمنة والخبيثة
بعد إن كان
الاهتمام منصباً على الأغذية الحيوانية والنباتية من الصناعات الغذائية مثل
هرمونات الدجاج والتعديلات الجينية أوعلف الماشية أخذ الإنسان يسعى إلى
الحصول على البديل الذي يمده بالغذاء السليم ويعينه على البقاء بعد
أن حاصرته أمراض متعددة وسيطرت المخاوف والأوهام على
البشرية جمعاء نتيجة تـفشي أمراض اللحوم في كل مكان بدءاً من جنون
البقرإلى الحمى القلاعية مروراً بخرف الخراف وأنفلونزا الطيور والموت المفاجئ
فبات التحول الى
الطعام الصحي أمراً ضرورياً وملحاً
لا مفرمنه وبهذا اصبح الوعي الغذائي العالمي أكثر تطوراً
وخاصة في الدول المُتـقدمة حيث تجري العديد من
الدراسات والاختبارات
في مراكز البحوث ومختبرات متقدمة جداً للكشف
عن مدى سلامة الأغذية وفوائدها ومخاطرها ومن الحقائق المثبتة علمياً إن لطبـيعة
الغذاء المتـناول تأثيراً قوياً في مظهر الإنسان ونفسيته وشعوره ويتـفق
خبراء التغذية والصحة أن لأطعمة معينة فوائد دون غيرها ويجمعون على عدد
منها يحقق أربعة أهداف
الأول
: الحصول على وزن صحي
الثاني : زيادة طاقة الجسم
الثالث
: تحسين المزاج ورفع المعنويات الرابع : المحافظة على بشرة نقية صافية
من المعروف أن
لا يوجد طعام واحد يحقق معجزة
الشفاء ولكن الغذاء الصحي المتوازن الذي يشمل الخضراوات
والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات يضمن السعادة
البدنية والنفسية ولهذا ننصح الأطباء وأخصائيون التغذية دائماً
بتناول المزيد من الخضار
والفواكه ووضعوالكثيرمن الكتب وموسوعات التي تعرف بما يسمى الأطعمة الشافية
وتحدد أهميتها وقيمتها الغذائية والصحية امتـثالا بالقول لكل داء دواء وهذه نبذة مختصرة لبعض الأطعمة الصحية التي
تساعد في الوقاية من الأمراض وفي علاجها
التـفاح ، البرتـقال ، الموز، التين ، البصل،
الثوم، رقائق القمح، الخبز الأسمر، الأرز البني ، الشعير، الفاصولياء السوداء ،
العنب ، الأناناس ، الفراولة ، الكيوي ، الشمام ( البطيخ الأصفر )
الأفوكادو، العصائر،
الجزر، القرنبيط ، الفلفل الأحمر
يشير مصطلح التغذية غير السليمة إلى وجود
أحد الأمور التالية أو أكثر
|
(001) زيادة أو نقصان
في الوزن
(002) نمو بطيء
(003)
فقدان مفاجئ في الوزن
(004) وقفة أو جلسة مرتخية
(005) عظام الصدر بارزة
(006)
الأكتاف متهدلة
(007)
البطن بارز
(008) وجود عضلات ضعيفة
تفتقر إلى طبقة من الدهن
(009) بشرة مرتخية شاحبة
اللون
(010) أغشية مخاطية باهته
اللون
(011) فك ضعيف التكوين
(012) أسنان غير منتظمة
(013) شعر جاف مقصف غير
لامع
(014) عيون خابية شديدة
الحساسية للضوء ملتهبة محمرة
(015) وجود هالات واحمرار تحت
العينيـن
(016) شهية ضعيفة
(017) شكوى من سوء الهظم
(018) سرعة التعب
(019) قوة احتمال ضعيفة
(020) كثرة التعرض للعدوى
(021) طول مدة النقاهة من
المرض
(022) عدم القدرة على
الانتباه لفترة طويلة
(023) حدة في الطبع
(024) القلق والاكتئاب
والخمول |
أربعة وعشرون أمراً بالتمام والكمال يتحاشاه
الإنسان عند تـناوله الأغذية الصحية السليمة والأغذية هي
البقوليات - الحبوب بما فيها الصويا
، الأدوكي ، العسل
، السمك - اللبن - الماء - الشاي الأخضر- الزنجبيل –
الشوكولاته- الشوفان-
البطاطا - اللوز- زيت الزيتون - الطحالب البحرية - المنكهات المخمرة - الأعشاب
الأغذية الصحيـة
هي الطبيعية الخالية من الكيماويات والهرمونات
والمواد الحافظة التي تحمي وتـقي الجسم من الأمراض وتـفيد آخرالدراسات ازدياد أعداد الناس الذين يقبلون
على استخدام الأعشاب وتناول الأغذية الصحية
كوسيلة من وسائل العلاجات البديلة وأضهرت دراسات شاملة
أجريت مؤخراً في بريطانيا ودول أوروبية
أخرى على يد فرق من الباحثين واشتملت على عدد من الدول الأخرى
إن%80
من سكان العالم أصبحوا يستخدمون الأعشاب بصورة منتظمة والابتعاد عن الأغذية
المصنعة والتقرب
إلى الأغذية الصحية الطبيعية الخالية من الكيماويات والهرمونات والمواد
الحافظة وذلك للحصول على علاجات لمجموعة كبيرة من الأمراض وتتوافر العلاجات
العشبية في العديد من المحال المتخصصة والتي تأتي على عدة أشكال مثل الشاي
الكريمات المراهم
الكبسولات الأخرى
ومساحيق التجميل الطبيعية التي يمكن الحصول
عليها مباشرة من محلات
متخصصة والتي تبيع الأغذية الصحية الطبيعية
حتىلا يصبح الجسد عالة على
أصحابه
من بين العديد من الثـقافات
، وتـنوع أهدافها
،
ووسائلها ابرزها ثـقافة البدن كونها تكرس حق الإنسان في المحافظة
على صحته ، مؤتمرات ندوات ، اجتماعات
، محاضرات ، صحف ، وسائل أخرى
، إذاعية
،
تلفزيونية ، مقابلات يتناولون أهمية صحة الجسد والعقل وضرورة العناية بهذه النعمة
الإلهية وبالتالي تـنوعت
المواضيع حول الصحة والتغذية منها موضوع اللياقة البدنية
-
لياقة القلب - نظام الماكروبيوتيك
الغذائي
، العلاج بالعسل
، العلاج الفيزيائي
،
والمنشطات ، وتأثير الغذاء في الأعصاب
،
وصحة العمود الفقري
، وغيرها من
المواضيع المتخصصة أشاروا إختصاصيوا علوم الأغذية على مستوى
العالم إلى إن التلوث الغذائي أصبح أمراً محتوماً في حياتنا
بسبب الأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية والهرمونات
والبيوت البلاستيكية
وسموم التصنيع التي تـتـلف معظم الفيتامينات وأكدوا إن من
أهم الأسلحة التي يجب أن نتسلح بها ضد ا التلوث الهائل إتباع نظام
الماكروبيوتيك الغذائي الذي يعتمد بشكل أساسي على الحنطة الكاملة والخضار والجذور والبقوليات
والتوجه
إلى الغذاء الصحي الطبيعي السليم كما هو متبع
آلآن في بعض الدول الغربية والعربية ؟
عزيزي وعزيزتي أخي الكريم أختي الكريمة ،
لكل مخلوق غذاء ولكل غذاء فائدة تـُكمن في نوعيته وكيفية
اختياره وطريقة تحضيره وحفظه وطريقة تـناوله أيضاً فإذا أردنا تناول غذاء صحي
يفيد جسمنا ويقوي مناعتنا ويقي الجسم من الأمراض فلا بد من مراعاة
ماذا نأكل من تكامل غذائي
هذا التكامل يحتاج لمعرفة العناصرالغذائية المفيدة الموجودة في مكونات هذا
الغذاء يجب معرفة الضررالتراكمي الذي قد ينتج في حال عدم مراعاتـنا
لمكونات الغذاء الذي نتـناوله في كل وجبة
غذائية
تشغف كل ربة منزل إلى وضع غذاء صحي يعود بفائدة
تـناوله على أفراد أسرتها لا سيما الأطفال متمنية
بأن ينال اختيارها لأنواع الأطباق والأطعمة التي
تحضّرها إعجاب جميع أفراد عائلتها مراعية فوائد الطبق أوذاك ولعل التغييرمن يوم إلى آخر في نوع
الطبق الغذائي التي تحضّره ربة المنزل وتقدمه لعائلتها له فائدة
صحية فاستخدام الخضارواللحوم في تحضيرطبق غذائي معين
له فائدة
صحية لجسم الإنسان يعود إلى تكامل
جزئي بين العناصرالغذائية الموجودة في الخضارمن جهة
والعناصرالغذائية الموجودة في
اللحوم من جهة أخري وفي نفس الطبق ومن
الأغذية وبالتحديداللحوم التي تحتوي على عناصرغذائية تعمل بشكل ثنائي
في جسم
الإنسان بهدف إتمام عملية معينة هي لحوم الديك الرومي ( الحبش ) المهمة جداً
لتغذية الأطفال والشباب لأنها تحفزعلى نمو الجسم بشكل يضاهي فاعلية بعض
العقاقيرالطبية والأغذية المصنعة على سبيل المثال لحم
الغزال يعتبرالصيادون
إن لحم الغزال من أطيب وأشهى أنواع لحوم الحيوانات ربما
لأنهم يبذلون جهداً بالبحث عنها واصطيادها وطهيها أو
لأن رحلة الصيد تضفي نكهة
إضافية على طعم الطريدة ولربما بسبب
تـناول هذا اللحم بعد جهد مضني ومباراة رياضية في مهارة
الصيد ولكن من الناحية الطبيعية يعتبرلحم الغزال من اللحوم الشافية
والمساعدة في علاج حالات الشلل العصبي ومن المواد الغذائية المدرة
للبول والحافظة لضغط
الدم والمحسنة للخصوبة والمقوية للقلب والمحفزة على الهضم ونمو الأطفال
كل هذه الفوائد وأكثرستضعها ربة المنزل بمتـناول أفراد أسرتها إما بطهي أو
شوي من لحم الغزال ووضعه على المائدة
الغذاء حاجة أساسية لكل كائن حي من أجل
استمرار حياته لما يوفره من مواد أولية مهمة لعمليات الأيض في
الجسم هناك أغذية بناء للجسم وهناك أغذية مدمرة
للجسم على سبيل المثال الوجبات السريعة تعتبر مستودع
للأمراض في كل شارع لإفتـقارها
بالعناصر الغذائية وتـزيد السـُمنة والبدانة أسبابها سلوكيات غذائية خاطئة وقلة
الحركة وتعتبر من أمراض العصر لما تـتـراكم عليها أمراض
كثيرة بالرغم من تحذيرات وزارة
الصحة العالمية
العلاج بالماء
وجعلنا من الماء كل شيء حي( صدق الله العظيم )
يعتبرالماء من اقدم الأوساط البيئية العلاجية التي استخدمها الإنسان
والحيوان لتطهيرالجروح ولتشجيع التأمها وإرخاء العضلات المشدودة
والمتوترة وتنظيف الجسم والروح والنفس معاً
وقد أثبت فعاليته في تنشيط
الجسم والشعور بالاسترخاء وانعدام الوزن والاستسلام التام
وتخفيف الألآم العضوية والنفسية وتـقـليل مشاعر الإحباط والغضب
والتوتر خصوصاً أثـناء الطفو عليه والماء الذي نشربه أو نستعمله اليوم نوعيته
تتجدد دائماً من خلال دورته الطبيعية وقد تشكلت غالبية كميات
الماء على الأرض عند تكـّون الكرة الأرضية من قبل ملايين السنين الماء
ضروري للحياة
وهو يأتي في الأهمية بعد الهواء الذي نـتـنـفسه إذ
يُعتبرأهم المكـّونات الحيوية لأنسجة الكائنات الحية وهو
يكّون نحو %75 من تركيب الجسم الذي يستطيع العيش دون طعام مدة شهر ولكنه
لا يستطيع البقاء على قيد الحياة لأكثر من أسبوع دون
ماء ويعتـقد بعض العلماء أن الحياة بدأت
في الماء وتؤكد الصورالتي
التـقطت من سفن الفضاء أن الأرض هي كوكب
الماء من القدم ، في هذا الكوكب ثابتة لا تتغير، ومن المعروف
أن الماء يغطي ثلاثة أرباع سطح الكرة الأرضيةإلا أن ما في متناول أيدينا من هذا
الماء لا يزيد عن %1 لأن أكثرمن%97
منه مالح في المحيطات والبحار وأقل من %3 ماء عذب صالح للشرب إضافة
إلى حوالي %75
من الماء الصالح للشرب متجمد في القمم الجليدية
ينصح الخبراء في مجال علوم الأغذية الصحية
في تحسين العلاقة مع شريك الحياة بتبادل هدايا صحية
مثل سلة مملوئة بثمارالفاكهة الحمراء المفيدة
كالفراولة والتفاح والخوخ والكرز والتوت والجريبفروت الأحمرأو حتى الطماطم الغنية بالمواد الصحية التي تحافظ على صحة الحبيب وسلامة القلب، وقال
الباحثون والخبراء في هذا المجال في (جمعية التغذية الأمريكية ) إن إهداء
شريك الحياة ثمار حمراء لا يعّبر عن الحب والأحاسيس الجميلة فقط بل يعّبـر
أيظاً عن الاهتمام بصحة ونضارته وأوضح هؤلاء
إن للفراولة والتوت والكرزدوراً مهماً في
الوقاية من أورام سرطانية لأنها تمنع نموها بفاعلية كبيرة
بسبب احتوائها على مستويات عالية من المركبات المضادة للأكسدة والتي تتوافرأيظاً في الخضراوات
الصليبية مثل البر وكلي والقرنبيط والوا
سابي المستخدم في اليابان وتلعب هذه الفاكهة دوراً حيوياً في
المحافظة على نظارة البشرة وصحة الجلد لأنها تحتوي على
فيتامينات ومواد مضادة للأكسدة لذا فهي أفضل
هدية تـقـدم لشريك
الحياة ، علماً بأنه تبين وجود علاقة متبادلة بين الأكل الصحي
والمحبة الإنسانية الراقية فالإنسان الذي يحصل على احتياجاته الغذائية الأساسية
من خلال مأكولات معينه تصبح
أحاسـيسه مرهـفة ويغدوقادراً على العطاء والمحبة بشكل أفضل
والمساعدة في نفس الوقت على رقة المشاعروالحب والسعادة والتغذية السليمة
تحافظ على الذكاء لأن الإنسان بحاجة إلى فيتامينات
ومعادن أساسية للطاقة
وللنمووالتطوروللمحافظة على جهازالمناعة ولمقاومة الأمراض ،
أفاد الخبراء
وأخصائيو الغذاء
والتغذية في العالم إن هذه الفيتامينات والمعادن ضرورية للإنسان بشكل عام ،
فالكالسيوم يساعد على نموالعظام والأسنان والزنك والحديد
لبناء جهاز مناعة قوي مقاوم للأمراض وفيتامينات ب
والمغنيسيوم للتـزود بالطاقة والشهية الجيدة أما فيتامين ب 12
والحديد
يحتاجون للنمو والتطور وفيتامين أ أساسي لصحة
العيون ومقاومة الإصابات
الجرثومية وقد نبه الأطباء وخبراء الغذاء
إن نقص الحديد قد يسبب ضعف
في الوظائف البدنية ويؤثر سلبياً
في الذاكرة والاستيعاب والتركيز والأداء الأكاديمي،
ويتم الكشف عن النقص في الفيتامينات عند الأطفال من خلال سلوكياتهم مثل نقص
نشاطهم - شعورهم بالتراخي
- والإجهاد -
الضعف - وخصوصاً عند النهوض من
الفراش - أو سلوكيات شخصية كالعصبية - واضطرابات النوم أو أعراض بدنية كبطئ
في التئام
الجروح أو الإصابات الإنتانية المتكررة
ينصح خبراء التغذية في
هذه الحالات بتحضيرغذاء
متنوع متوازن وصحي للأطفال الذين يعانون من هذه
المشكلات وإعطائهم
المكملات الغذائية المناسبة في حال
نقصها بهدف تـقوية مناعتهم وتحسين شهيتهم وبناء
أجسامهم بصورة سليمة
أصبح الطعام في عصرنا هذا وما زال يشكل خطراً على
حياتنا كالإرهاب وأسلحة الدمار الشامل وغدا العالم يبحث
عن مخرج لمأزق
ما يأكل فكل شيء أمامه مشبّع
بالدهون ومثقل بالمواد الصناعية والملوثات والمعلبات والتي بدورها تؤدي
إلى أمراض العصر مثل
ضغط الدم والسكري وأمراض الشرايين وأمراض القلب وغيرها
وأكثر ما يصاب الفرد
بالحيرة ما يقال نحو الطعام فذاك صحي والأخرغيرصحي وتتـفاوت
الآراء العلمية والطبية عند أهل
الطب والعلم والتغذية ، فهل المجتمع يعي فعلا بمخاطرهذه
التغذية اليومية وعلى من يقع اللوم ومن نـّحمل عبئ هذه المسؤولية وهل نستطيع أن
نكتـفي بالفتات والتـقشف
الغذائي كما ينصح خبراء التغذية والبعد
عن البقالة والمحلات
الخاصـة ببيع المواد الغذائية والسوبرماركتات مع
مغريات ولذائذ الأطعمة ونغـّـلف أعيننا ونصم آذاننا عن
سيل الإعلانات التجاريـة
هناك الملايين من الناس يتبعون نظام غذائي صحي سليم ومتوازن والتوجه نحو الأغذية
الصحية الطبيعـية المبنية على أساس الفطرة من صنع الخالق عزوجل والتي انتشرت فوائدها في مجلات علمية وطبية لحياة مريحة صحية خالـية من الأمراض علينا إتباع نظام غذائي فالطعام الموجود حالياً بالأسواق والمحلات
الغذائية والمطاعم والمطابخ غذاء مصنعاً أومضاف إليه
مواد حافظة
أو ملونة أو منكهات طعام تضاف بدورها
إلى الطعام ما تسبب الأمراض والإرهاق والتعب فلا يخلو
بيت من مرض بالسكرأوالضغط
أو الروماتيزم أو
القلب أوالسرطان أو هشاشة العظام أو المفاصـل وغيرها
من أمراض العصر ولهذا على الجميع العودة إلى الطبيعة
واخذ كافة أغذيتهم منها والاعتماد تماماً
عليها والعودة إلى فطرة
الخالق عز وجل
.
Al
Ahd Healthy Food
العهد للغذاء الصحي
07-2222450